السيد الخميني
مصباح الهداية 192
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
فيض مقدس از جهت اطلاق با عقلْ عقلْ و با نفس نفس و با مجرد مجرد و با مادى مادى است ؛ و في العقل عقل و في النفس نفس و فىالسمّ سمّ ، و في الترياق ترياق ؛ ناچار ظهور وجود و سريان آن در عقل عين صدور عقل از حق است . و هكذا سائر الموجودات . و در مباحث گذشته بيان شد كه فيض سارى و مشيت در مقام فعل ، قبل از قبول تعينِ خاصِ اشرف الكائنات ، متعين به تعيّن دومين صادر از حق ، يعنى عقل دوم ، نخواهد شد . والفيض يصل أوّلًا إلى الأشرف فالأشرف ، إلى أن ينتهي إلى الأخس . لذا از حصول كثرات در صوادر واقع در صدر ساقهء عالم جبروتْ فيضْ قبول تكثر و تعدد نمايد . در برخى از احاديث راجع به « عقل » تصريح شده است كه حق به عقل خطاب نمود : « بِكَ أُبْدِئُ وبِكَ أُعِيدُ » . و نيز به عقل فرمود : « ما خَلَقْتُ خَلقاً أَعْظَمَ مِنْك » . و نيز در كلام اميرمؤمنان از عقل به « أوّل خلق من الرّوحانيين » تعبير گرديده است . و اين از مسلمات است كه منظور از اين « عقل » عقل جزئى بشرى نيست ؛ لذا « أَوَّلُ مَنْ قَرَعَ بابَ الأحَدِيَّةِ هو العقلُ » . و « أَوَّلُ مَنْ صَدَرَ عَنِ الأَحَدِيَّةِ هو العقل » . و قيل في حقه : « دو سرِ خطِّ حلقهء هستى * به حقيقت به هم تو پيوستى » « 1 » در روايت منقول از علل الشرائع ، كه پيشتر مذكور گرديد ، اسرارى نهفته است كه عقل را در حيرت فرو مىبرد . قوله : « خلقه اللَّه ملكاً له رؤوس بعدد رؤوس الخلائق » ، نزد هوشمندان صومعهء ملكوتى - نه جاهلان مغرور غير وارد به مبانى
--> ( 1 ) - ديوان اوحدى مراغهاى ، مثنوى جام جم .